الرقصة المجنونة

الرقصة المجنونة

السماء ناعمة، تُبحِر فيها السحب، والشمس تغمر الأرض على استحياء، وهي…كانت تجلس على رمال الشاطئ، تعبث أصابعها بأسراره. البحر أمامها يهدهد الناس برقّة، ويدعوها لرقصة التانجو البديعة…

وقفت بكسل وتقدّمت نحوه حتى لامست قدمها ماءه… شيئًا فشيئًا تساقطت الأسرار… تعالى قرع الطبول، وقد اشتبك الجسد بالأمواج، فصرخت الآلات النحاسية وأطلق الهواء صفارته…

لقد ثمل البحر فجذب الجسد إليه يدفعه ويدور به في إيقاع جنوني حتى انطفأت الشمس معلنة عن انتهاء رقصة اليوم

رانيا رفعت