أحببته… فتنفسته… أدخلته حواري قلبي وكشفت له ستر أحلامي، فجرت أمامه جنوني وبعثرت بطريقه ضحكاتي. أطلعته على الأساطير بين ذراعي وعزفت النبض فيه بأصابعي.
التفت ونظر إلى… ابتسم لبريق عيني، راقب دهشة حاجبي.
انبهر بدقة قوامي، ورغم هذا لم يرن!
صمت طويل مضى وكلماته لم تحضر
حبي ينكمش متخاذلًا… تتحسس مشاعري الهواء تحاول التنفس
تنسحب داخلي بهدوء…
ما هذا؟ مالذي يحدث؟ ضوضاء شديدة بالخارج يرددها الهواء
لقد قالها. نعم قالها… أخيرًا قالها… قال أحبك! أحبك! أحبك!
التفت ونظرت اليه طويلًا… ثم ابتسمت لبريق عينيه وراقبت دهشة حاجبيه… لكنى لم أعد أراه!
رانيا رفعت