صغير… كبير… عازب…متزوج…عاطل…يعمل…كلكم متحرشون! وأنا لا أقصد هنا التحرش في الشارع أو بامرأة غريبة وأنما أقصد التحرش كأسلوب حياه لدى الرجل المصري…. الكل لديه حرمان جنسي و الذي تحول إلى
كتبت هذه المذكرات بعد أن خرجت من السجن منذ ثماني سنوات، هل مضت تماني سنوات؟ كأنما كنت في الزنزانة بالأمس! وهل أنا اليوم خارج السجن؟ لماذا إذن هذا الشعور بالاختناق؟
درجة الحرارة قد قاربت الصفر بينما كنت أجلس على سلالم أحد المباني ببرلين بانتظار بعض الأصدقاء، والذين عادة ما يتأخرون. مجموعة من الشباب الألماني طوال القامة، مفتولي العضلات، من أصحاب
بينما كنت أقرأ ببلكونه شقتي ببورسعيد في الثالثة فجرًا، إذ سمعت “نهيق” حمار مزعج، لم أهتم في البداية وقلت ربما هي عربة “كارو” تمر! دقائق وعاد “النهيق” ولكن هذه المرة
فكرة راحت تتضخم في عقلى شيئا فشيئا منذ أن كنت اركب دراجتي في بورسعيد(مدينة والدتي) وأنا أحلم أن أقتنى دراجة بالقاهرة وتكون وسيلة مواصلاتي، إذ أني اكره السيارات وأى شيء
ها هي قادمة كالعادة من مدرستها في الثانية والنصف، تسير بخطوات ضيقة مسرعة تزيد من انتفاخ ملابسها… ما أصعب هذا الحصار، احتاج مزيدًا من الرؤية فالتفاصيل باهتة…مؤكد جسدها في لون
اليوم عيد ميلادي… أشكركم على التهنئة… سوف أتم الثلاثين عاما، لا، سوف أتم الأربعين أو ربما الخمسون أو… الحقيقة الأمر محرج جدا، فأنا لا أعلم عدد سنوات عمري، أو
كان يلهث وهو يرتدي ملابسه، ظل يبحث عن قلم وورقة فيها خط عبارات طويلة ثم خرج سريعًا… مشى في الشارع بخطى واثقة، فها قد جاء اليوم الذي عرف فيه